آفات ثلاث

ثلاث آفات تُحل بثلاث:

الآفة الاولى:
- إذا ابتُليت بحب الشهوات.
- الحل: راجع حساباتك مع الصلوات.
- الدليل: قال تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ).

الآفة الثانية:
- إذا أحسست بالشقاء وعدم التوفيق .
- الحل: راجع حسابتك مع أمك .
- الدليل: قال تعالى ( وبراً بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقياً ).

الآفة الثالثة:
- إذا شعرت بالاكتئاب والضنك
- الحل: راجع حساباتك مع القرآن.
- الدليل: قال تعالى( ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشةً ضنكاً )


أحببتها فوددت أن أشاركها معكم



( أعمال ثوابها كقيام الليل )

1/ أداء صلاة العشاء والفجر في المسجد جماعة
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال : قال رَسُول  اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (من صلى العشاءَ في جماعةٍ فكأنما قام نصفَ الليلِ . ومن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّهُ) . رواه الإمام مسلم.

2/  أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر
عن أبي صالح رحمه الله تعالى مرفوعا مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ بِصَلاَةِ السَّحَرِ). رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (5940) ، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (1431) .

3/ قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة في الليل
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : (مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ) . رواه الإمام أحمد، والبخاري واللفظ له (5010) ، ومسلم (807)

لماذا تبكي الأمهات ؟

سأل الولد أمّه: لماذا تبكين ؟
أجابتْه: لأنّي امرأة .. 
 
فقال الولد: أنا لا أفهم هذا !!
فاحتضنتْه أمّه و قالت: و لن تفهمه أبداً ..
 


ثمّ سأل الولد أباه: لماذا تبكي أمّي بلا سبب ؟
أجاب أبوه: جميع النّساء يبكين بلا سبب .. 

كبر الولد و أصبح رجلاً و لا زال يجهل لماذا تبكي أمه !!

و في النهاية سأل عالماً حكيماً لماذا تبكي النّساء ؟
أجاب الحكيم: عندما خلق الله المرأة جعل لها أكتافاً قويّة جدّاً لتحمل عليها أحمال العالم .. و جعل لها ذراعيْن ناعمتيْن و حنونتيْن لتعطي الرّاحة .. و أعطاها قوّةً داخليّة لتحتمل ولادة الأطفال .. و تحتمل رفضهم لها عندما يكبرون و أعطاها صلابة لتحتمل أعباء أسرتها و تعتني بهم و تبقى صامدة في أصعب الظّروف و دون تذمُّر .. و عندما يفشل الجميع و ييأسون تبقى أيضاً صامتة .. و أعطاها محبّة لأطفالها لا تنتهي و لا تتغيّر حتى لو عادوا إليها و سبّبوا لها الألم ..

خواطر 9 - الحلقة 9 - لا للأعذار


السلام عليكم
حلقة جميلة جداً .. 

غِبنا عنكم كثيراً ,, ولكن كل عام وأنتم لله أقرب 


الله يهدي كل مفسد ,, رمضانكم كريم



كن أنت القائد " لتُغيّر " ! .. فما هو ردّك ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت هذه الردود لشخصين على حلقة | خواطر 8.5 - الحلقة 15 - مشاهد لم تعرض من جوجل | فزادتني إصراراً


وجاءت بالنص:

الأول: " محمد العريفي .. و .. أحمد الشقيري قدوتنا في هذا العصر .. لو محمد العريفي يصير رئيس مكافحة الفساد في السعودية وأحمد الشقيري يصير وزير التربية والتعليم بيتحسن حالنا بقوة بأذن الله ".

رد عليه الثاني: " ليش دائما اتكون اعتمادي , ليش ماتقول انا راح اكون اكون رئيس مكافحة الفساد في السعوديه , الشقيري والعريفي هذا طريقهم واستهلكو طاقاتهم فهذا المجال الأعلامي , انت ليش ماتستهلك طاقتك بالعمل حتى توصل للهدف الي انت تبغاه ".


أحببت كثيراً الرد الثاني
وأزيد عليه: " هم كان دورهم توجيهنا وقد فعلوا .. والآن هو دورنا لندونه على أرض الواقع ".
لأنّي أؤمن بأني لن أستطيع تغيير أي شيء ما لم أكن أمتلك أنا السلطة لتغييره .. لذا سأسعى لتغييره بنفسي ولن أظل تحت رحمة غيري وأنتظره ليغيره (لأنه لن يغيره أبداً).

~ فهيّا بنا لننهض نحن بهذه الأمة ولنجعلها تعانق عنان السماء ~
فلتكن أنت القائد وغيّر إلى الأفضل
فما هو ردك ؟   نعم سأغيّر

سأغيّر شيئاً وأنت آخر ونصبح في القمة بإذن الله

دعوة لوالديك ..~


يَارب في كل دقيقه تمرّ على " أمّي وأبي"
إفتح لهم بآب راحة لآ يسدّ
وهبهم عطآيا كَجبل أحد
واجعل الجنة لهمآ دآر خلد


...

الأم والأب يستطيعون العناية بـ 10 أبناء ( ولكن ) 10 أبناء أحياناً لايستطيعون العنايه بـ أم واحده وأب واحد !

اللهم ارزقنا برهم وسامحنا إن أخطأنا في حقهم
..
نصيحة | إجعل السجدة الثانية مثلاً من كل ركعة للدعاء لهما, ولن تنساهما إن تعودت عليها بإذن الله .




 (تفننوا بالدعاء لهما)

أكثروا من الصلاة عليه ,,



عن أُبَيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال :
كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ قَامَ ، 

فَقَالَ: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا اللهَ ، جَاءتِ الرَّاجِفَةُ ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ )

قُلْتُ : يَا رسول الله ، إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاَةَ عَلَيْكَ ، فَكَمْ أجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاَتِي ؟


فَقَالَ : ( مَا شِئْتَ )


قُلْتُ : الرُّبُع ،

قَالَ : ( مَا شِئْتَ ، فَإنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ )